الدماغ يزيح القلب عن عرش الحب

0 التعليقات
الدماغ يزيح القلب عن عرش الحب 
 
 
كشفت دراسات أخيرة أن العقل هو من يحب لا القلب، حيث أن الدماغ هو المحرك الأساسي بكل المشاعر والمتحكم الأول بنبضات القلب جاعلا بذلك العبارة الرومنسية الشهيرة "أحبك من كل قلبي" عبارة غير صحيحة.

وذكرت الدراسات أن هناك سلسلة تفاعلات كيميائية هي المسؤولة عن المشاعر التي تأتي عندما يرى الحبيب أو القريب أو الصديق، حيث هناك نواقل عصبية معينة هي المسؤولة عن الأحاسيس والمشاعر التي يشعر به الإنسان ومن أهمها هرمون الأدرينالين.


وأكدت الدراسات أن العقل يقوم بإفراز مادة كيميائية تبعث على الشعور بالفرح وتؤثر على مراكز الهرمونات بالجسم وتقوم هذه المراكز بدورها بإفراز هرمونات تشبه الأدرينالين مما يسبب احمرار الوجه وعرق اليدين وسرعة التنفس وتزيد ضربات القلب والشعور بالسعادة وتختفي هذه الأعراض باختفاء الشخص إلى حد قد يصيبنا بالاكتئاب والإحباط.


ومن جانبها، أكدت اختصاصية المخ والأعصاب الدكتورة رميزا اليافعي لـ"العربية" أن شخصيتك من تجعلك تختار الحبيب، وهذا بعد أن يعطي الدماغ إشارة بأن هذا هو الشخص المناسب وذلك من خلال أفكارك وقدراتك هي من تجعلك تقرر أن هذا هو الحبيب.


وأشارت إلى أن مادة الدوبامين أول مادة تفرز عند رؤية الحبيب وهو عبارة عن مادة كيميائية تتفاعل في الدماغ لتؤثر على كثير من الأحاسيس والسلوكيات بما في ذلك الانتباه، والتوجيه وتحريك الجسم.


وأكدت في ختام حديثها أنه في حالة الطلاق يحصل انخفاض في مستويات النواقل العصبية الموجودة داخل الدماغ. 
تابع القراءة Résuméabuiyad

رهاب الظلام.. سبب لأرق الراشدين

0 التعليقات
 


قال باحثون كنديون إن بعض الراشدين المصابين بالأرق وبصعوبات في النوم قد يكونون في الواقع يعانون من الخوف من الظلام. وذكرت شبكة «أيه بي سي نيوز» أن العلماء الذين قدموا دراستهم في بوسطن أجروا دراسة شملت حوالي 100 طالب جامعي كانوا إما ينامون بشكل جيد أو يعانون من صعوبات في النوم. وراقب العلماء الحركة الخفيفة في عضلة العين لدى الأشخاص الذين شملتهم الدراسة خلال النوم فيما كانوا يعرضونهم إلى أصوات مفاجئة مرفقة إما بإنارة الأضواء أو إطفائها.

وظهر أن الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في النوم انزعجوا أكثر من الضجة وكانت ردات فعلهم مبالغا فيها تجاه الظلام ومع مرور الوقت أصبح الأشخاص الذين ينامون بشكل طبيعي معتادين على الإزعاج فيما أصبح الآخرون أكثر قلقا ويستيقظون عند سماع الصوت في الليل
تابع القراءة Résuméabuiyad

كيف نعالج الحروق سريعاً؟

0 التعليقات
كيف نعالج الحروق سريعاً؟ 
 
يعتبر الجلد عضواً غنياً بالألياف العصبية التي تنقل إحساس الألم وغيره من المحيط الخارجي الى المحيط الداخلي. يتكوّن الجلد من ثلاث طبقات تدعى: البشرة، الأدمة وتحت الأدمة. تصيب الحروق أحياناً الجلد بسبب تعرّضه لضرر من مواد حارة تختلف حرارتها عن حرارة الجسم العادية.

أسباب الحروق

هناك العديد من الأمور التي نتعرض لها يومياً وتسبّب الحروق التي تختلف حدتها بين حروق الدرجة الأولى أو حروق الدرجة الثانية أو حتى حروق الدرجة الثالثة وهي الأخطر. التعرض للنار بشكل مباشر أو لحرارة المياه الساخنة أو البقاء لفترة طويلة تحت أشعة الشمس أو ملامسة المكواة الساخنة أو التعرّض للتيار الكهربائي هي الأمور التي تؤدي الى إصابة البشرة بالحروق.

الإسعافات الأولية للحروق

ينبغي أن يعرف كلّنا ما هي الإسعافات الأولية التي يمكن القيام بها في المنزل قبل الذهاب الى المستشفى بغية التخفيف من ضرر الحروق. 

أبرز الإرشادات في حال إصابتك أو إصابة أحد أفراد أسرتك بالحروق:

- استشير الطبيب فوراً في حال حدوث حروق في منطقة الوجه أو حروق للطفل الصغير أو حروق مؤلمة جداً.
- عندما يكون هناك احمرار خفيف على الجلد، اشطف المنطقة المحروقة بالماء ثم ضع قطعة شاش جافة ومعقّمة لحمايته.
- عندما يكون الإحمرار قوياً، اشطف المنطقة المحروقة بالماء وضع عليها ضمادات ماء باردة ثم جففها بلطف وضع عليها قطعة من الشاش المعقم.        
تابع القراءة Résuméabuiyad

علماء: طقطقة الرقبة يمكن أن تسبب سكتة دماغية

0 التعليقات
حذر العلماء من أن طقطقة العنق لتخفيف الألم الذي به قد يكون ضرره أكبر من نفعه، ويمكن أن يسبب سكتة دماغية.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن هذا العلاج الشائع غير ضروري سريريا، وينبغي نبذه لأن هذه الحالة تؤثر في شخصين من كل ثلاثة في مرحلة ما في حياتهم.

أما عن فعالية هذه الطريقة فإن الرأي الطبي منقسم بشأنها حيث إن بعض الأطباء يعتقدون أنها تساعد في خفض ضغط الدم.

وتعرف هذه الطريقة طبيا باسم المعالجة النخاعية، وهي طريقة تشمل تطبيق أشكال متعددة من الضغطات القوية المتواصلة على الفقرات القطنية لأسفل الظهر أو الفقرات العنقية لتقليل ألم الرقبة وأي ألم عضلي هيكلي آخر.

لكن أستاذ العلاج الطبيعي بجامعة برونل في أوكسبريدج بلندن نيل أوكونيل وزملاءه قالوا إن المعالجة النخاعية قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في الأعصاب والأوعية الدموية. وأضافوا أن هذه الطريقة "غير ضرورية ولا يُنصح بها".

ومن المعلوم أن ألم العنق، الذي غالبا ما يحدث نتيجة الإجهاد، يؤثر في واحد من كل عشرة بريطانيين في وقت ما.

وقال أوكونيل إن "المعالجة النخاعية تختلف عن المساج المعتدل. فهي تكون عندما يتم مد العنق إلى أقصى نهايته ودفعه بقوة لإحداث صوت الطقطقة. وقد كان هناك حالات نادرة حدث فيها نوع معين من السكتة الدماغية خلال أيام قليلة من المعالجة التي يمكن أن تمزق بطانة الشريان الفقري في العنق الذي يزود المخ بالدم".

وقال أيضا "الدراسات بينت أن أنواعا أخرى من العلاج، مثل المساج اللطيف أو التمرينات الرياضية، تعمل بنفس الفعالية بدون مخاطر. وليست جميعها دواء عاما من كل الأمراض، لأنه لا يوجد علاج معتمد لألم العنق، لكن جميعها تقدم نفس الكم من الراحة".

وقد توصلت مراجعة سابقة لتجارب عشوائية لمعالجة العنق إلى أن العلاج يوفر تهدئة قصيرة وبسيطة للألم مقارنة بالعلاج الوهمي أو مُرخيات العضلات.

واستبعد أوكونيل وجود أي احتمال بأن تقدم هذه الطريقة فائدة كبيرة طويلة الأجل للأشخاص الذين لديهم ألم بالرقبة.

يشار إلى أن تجارب أخرى حديثة وموسعة تعزز هذه الرسالة، مشيرة إلى أن المساج ليس أفضل عندما يُقارن مباشرة بالتدخلات البدنية الأخرى مثل التمارين الرياضية.

لكن في المقابل قال الأستاذ ديفد كاسيدي -من جامعة تورونتو الكندية- وزملاؤه إن طقطقة الرقبة تمثل إضافة قيمة لرعاية المريض وينبغي أن تستمر في القيام بدور هام في العلاج.

وأشاروا إلى وجود دليل قوي يشير بوضوح إلى أن الطقطقة تفيد المرضى الذين يعانون من ألم في الرقبة، ويثير الشك بشأن أي علاقة مباشرة بين العلاج والسكتة الدماغية.

وقالوا إنه عندما تُجمع نتائج التجارب العشوائية الأخيرة، فإن هذا الدليل يؤيد تضمين الطقطقة كخيار علاجي لألم الرقبة بالإضافة إلى التدخلات الأخرى مثل النصيحة بالبقاء في حالة نشاط مستمر وممارسة التمارين الرياضية.

لكنهم أقروا بأنه عند دراسة الخطر والفائدة وتفضيل المريض فليس هناك حاليا علاج مفضل كأولوية، وليس هناك دليل على أن تحريك الرقبة أكثر أمانا أو أكثر فعالية من المعالجة النخاعية.

وأضافوا "نقول لا لتجاهل المعالجة النخاعية ونعم لمزيد من البحث الدقيق فيما يتعلق بفوائد ومضار هذه الطريقة والتدخلات الأخرى الشائعة لألم الرقبة".
تابع القراءة Résuméabuiyad

واجه كوابيس النوم.. بتقمص دور المخرج السينمائي

0 التعليقات
واجه كوابيس النوم.. بتقمص دور المخرج السينمائي 
 
 
الكوابيس تسلب النوم من أعين بعض الناس وتحول حياتهم إلى جحيم.. فكيف يمكن مواجهتها؟.        عالمة نفس ألمانية تدعى يوهانا تونكير تقدم تقنية علاج باسم "إعادة صياغة الحلم" لمواجهة الكوابيس، وتوضح هذه التقنية قائلة: "في هذه الطريقة يتقمص الأشخاص الذين يعانون من الكوابيس دور المخرج السينمائي؛ حيث يحاولون تأليف نهاية جديدة تمامًا للكوابيس تكون أقل ترويعًا من النهاية الأصلية".
       الخبيرة الألمانية تشرح خطوات هذه الطريقة بأن يقوم المريض أولًا بتدوين تفاصيل الكابوس الذي عايشه في منامه، ثم يقوم بانتقاء الأحداث التي تسببت له في الشعور بالفزع بمساعدة المعالج النفسي. وبعد ذلك يحاول استبدال هذه الأحداث بتخيّلات أخرى أقل ترويعًا له.
       تونكير أكدت لوكالة الأنباء الألمانية على أهمية أن تتسم تلك الأحداث الجديدة بالمواءمة مع أحداث الكابوس الحقيقي في المجمل، كي تُمثل بديلًا فعليًا له. وتقدم تونكير مثالًا على ذلك بقولها: "يستبدل المريض موقف السيارات المظلم بآخر ذي إضاءة جيدة، أو أن يسلك الشيء المخيف الذي يطارد الإنسان في كوابيسه طريقًا آخر".
       وبعد الانتهاء من استبدال أحداث الكابوس المخيفة بأخرى أقل ترويعًا بمساعدة المعالج النفسي، يقوم المريض بتدوين الرواية الجديدة للكابوس، على أن يقرأها أكثر من مرة يوميًا طوال أسبوعين، كي يتذكر الرواية الجديدة فحسب.
       البروفيسور الألماني شريدل يعتبر تقنية "إعادة صياغة الحلم" أفضل أساليب علاج الكوابيس حتى وقتنا الحالي". وتستكمل الخبيرة الألمانية تونكير موضحةً أنه قلما يتأثر المرضى بتفاصيل الكابوس الجديد أو يحلمون بها بالفعل ويتذكرون تفاصيلها، لافتةً بقولها: "لا يُمكن أن يطارد المرضى الصورة الأصلية من كوابيسهم إلا في حالات نادرة للغاية، كما أنها لا تكون بنفس الصورة المفزعة التي كانت عليها في الماضي". 
تابع القراءة Résuméabuiyad