وعد || فلسطين
ثمّن رئيس الحكومة الفلسطينية برام الله، رامي الحمد الله، الجهود الدولية
المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني لتثبيت حقوقه على طريق بناء دولته المستقلة
وعاصمتها القدس، خاصاً بالذكر الإدارة الأمريكية.
وأكد الحمد الله في تصريح تلقّت "قدس برس" نسخة عنه، اليوم الأربعاء (5|11)، على ضرورة تعزيز العلاقات الفلسطينية الدولية بما يضمن حرية الشعب وتعزيز كفاءة مؤسساته والحرص على تطويرها رغم كل معيقات وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، حسب تأكيده.
جاءت تصريحات الحمد الله قبيل توقيع حكومته والإدارة الأمريكية اتفاقية لدعم موازنة السلطة بمبلغ 100 مليون دولار، حيث وقّع الاتفاقية عن الجانب الفلسطيني وزير المالية شكري بشارة وعن واشنطن مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ديفيد هاردين.
وشدّد الحمد الله، على أهمية وفاء الدول المانحة بالوعود التي تقدمت بها في مؤتمر المانحين بالقاهرة حول عملية إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكداً أن عملية إعادة الإعمار لن تكون مكتملة دون تقديم هذه الأموال.
من جانبه، أكد القنصل الأمريكي العام في القدس مايكل راتني أن هذا الدعم يأتي كجزء من الإلتزام الذي قدّمه وزير خارجية بلاده جون كيري في مؤتمر المانحين بالقاهرة، مضيفاً أن الإدارة الأمريكية مستمرة في دعم نظيرتها الفلسطينية من أجل تمكينها في بناء مؤسسات الدولة المستقبلية وذلك من خلال دعم المشاريع المتنوعة في مختلف القطاعات وأهمها قطاعات المياه، الكهرباء، الطاقة، الصحة والتعليم.
وفي السياق ذاته، أكد مدير الوكالة الامريكية للتنمية الدولية ديفيد هاردين أن معظم هذه الأموال ستذهب لصالح دعم مستشفيات القدس الشرقية، ودعم قطاعي الصحة والتعليم.
